Pages

Pages

Saturday, November 11, 2017

بلفور 100 سنة في: إرث بريطانيا الاستعماري

بقلم/ :
إننا نعيش في عالم خطير.
 هذا هو الواقع الذي تريد فيه رئيسة الوزراء تيريزا ماي أن تضع مستقبلها ك "بريطانيا العالمية حقا" بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "للوصول إلى ما وراء حدود أوروبا" ولعب دور أكثر دولية. ولكن البقاء على قيد الحياة في عالم خطير - ناهيك عن القيام بأي خير لنفسك أو للآخرين - يتطلب القدرة على التعلم من أخطاء الماضي، ووقف تكرارها والوفاء بالوعود التي قطعتها. وينبغي أن يوفر الذكرى المئوية لإعلان بلفور في 2 تشرين الثاني / نوفمبر فرصة مثالية للتفكير والتعلم والعمل.
إن الصراع الفلسطيني يشترك في شيء مشترك مع عدد من الصراعات الأخرى التي تبدو غير ذات صلة، مثل كشمير وميانمار- إرث من الاستعمار البريطاني. ليس هناك أمل في "بريطانيا العالمية حقا" ما لم تعالج البلاد ذلك، يساعد على البدء في إزالة الفوضى التي قدمها، و يفعل شيئا للدفاع عن تلك التي قال انها سوف تدافع عن.
وقد قدم رؤساء الوزراء البريطانيون مؤخرا، بمن فيهم ديفيد كاميرون وتوني بلير، اعترافا مبهما بالذنب البريطاني عند مخاطبة الجماهير الدولية المتقبلة، ولكن أيا منها لم يكن اعتذارا صادقا، ولم يتم متابعتهم بأي إجراءات قوية للمساعدة في حل وتخفيف الحالات التي تسببها أسلافهم. وقد تركت تكتيكات "الانقسام والقاعدة" التي استخدمها الاستعمار البريطاني في جميع أنحاء العالم، فضلا عن المحاولات العنيفة للحد من معارضة حكمها واستعادة الاستقلال، بصمة عميقة لا تزال تشعر بها حتى يومنا هذا.
ومع ذلك، وبعيدا عن التفكير في العواقب الوخيمة للاستعمار البريطاني، ستفعل رئيس الوزراء تيريزا ماي عكس ذلك تماما من خلال الاحتفال بالذكرى المئوية لإعلان بلفور في موقع أنيق في لندن، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و 150 من كبار الشخصيات المختارة بعناية.
وماذا عن الوعد الوارد في الإعلان بأنه "لا يجوز القيام بأي شيء قد يضر بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين"؟ بريطانيا تحتاج إلى البدء في العيش حتى ذلك، في الماضي.
وماذا للاحتفال؟ ولعل الإعلان بأثر رجعي، يمكن الأوروبيين من الشعور على نحو أفضل بالقتل المروع لستة ملايين يهودي فيأوروبا خلال الحرب العالمية الثانية - الأحداث التي وقعت بعد 20 عاما من إعلان بلفور الأصلي. ويبدو أن الالتزام "بالترحيب بتأييد إقامة وطن وطني للشعب اليهودي" يبدو نبيلا من هذا المنظور، ويصرف بسهولة عن واقع استخدام العنف الوحشي لتكريمه.
واعترف السياسيون البريطانيون في وقت مبكر بأن هذه القوة ستكون ضرورية لإزالة المسيحيين العرب الفلسطينيين والمسلمين الذين شكلوا أكثر من 90 في المئة من السكان، والذين لم يتم استشارتهم حول الوعود التي قطعها البريطانيون على أراضيهم.وكان وينستون تشرشل قلق ازاء العبء المالي على اموال دافعي الضرائب البريطانيين حيث كان يعلم ان القوات البريطانية ستحتاج الى الانتشار.

ومما يثلج الصدر أنه على الرغم من فقدان الذاكرة الجماعي الذي يشجعه قادتنا ونظام التعليم والخطاب الإعلامي المهيمن، فإن المواطنين البريطانيين العاديين يستيقظون على الأعمال الكارثية التي تم اتخاذها باسم هذا البلد ويدعوون بريطانيا إلى الاعتراف بمسؤولياتها .
فهل يجب على بريطانيا أن تحتفل حقا بإعلان بلفور الذي أدى إلى بؤس لا يمكن تصوره وموته ودماره الذي واجهه الفلسطينيون على مدى ال 100 عام الماضية؟ إن إعلان 67 كلمة الذي أدلى به قبل 100 عام في خضم الحرب العالمية الأولى من قبل برلماني بريطاني ما زال هو السبب وراء الكثير من البؤس والمشاكل في المنطقة.
والبؤس المستمر الناجم عن الاستعمار البريطاني لا يقتصر على فلسطين.

آثار أقدام دموية في جميع أنحاء العالم

في آب / أغسطس، احتفلت الهند وباكستان بالذكرى السبعين لإنشاءهما كجزء من الاستقلال عن الإمبراطورية البريطانية، التي حكمت الهند لمدة 200 سنة. وقد اقتلع 15 مليون شخص، وتوفي ما بين مليون و 2 مليون شخص.
أعطيت مهمة تقسيم البلاد للسير سيريل رادكليف، وهو محام لم يكن هناك قط. ورسم خطوطا تفصل بين المجتمعات والأسر، وتدمر قرون من التقليد في ضربة واحدة من ركلة جزاءه في جميع أنحاء البلاد، وليس على عكس تأثير قلم بلفور في الشرق الأوسط.
الموت والدمار لا محالة يتبع هذا التقسيم الخام وغير المفكر، مع الهند وباكستان الذهاب إلى الحرب على أراضي كشمير علىالفور تقريبا، وهي قضية لا تزال دون حل حتى يومنا هذا. والواقع أن أول قرار للأمم المتحدة في عام 1948 يشير إلى حق الكشميريين في تقرير المصير من خلال التصويت. إلا أن بريطانيا لم تفعل سوى القليل جدا لدعم هذا الالتزام، ولا تزال كشمير رمزا لعدم الاستقرار في المنطقة.
كما حصلت ميانمار على استقلالها عن بريطانيا في عام 1948، وأجبرت الإبادة الجماعية التي يقوم بها حاليا القوميون البوذيون ما يقرب من نصف مليون من مسلمي الروهينجا على الفرار من قراهم المحترقة للهروب من الاغتصاب والقتل والعنف. ويمكن أيضا أن تعزى هذه الإبادة الجماعية إلى السياسات الاستعمارية البريطانية، ومع ذلك لم يسمع صوت الحكومة البريطانية بالكاد.ومن بين جميع الدول التي يجب أن تلعب دورا في حماية الأقلية المسلمة الضعيفة في ميانمار، يجب أن تقود المملكة المتحدةالجهود ، لأن اللوم على الصراع يمكن أن يعزى بسهولة إلى العصر الاستعماري البريطاني.
ويعيش الروهينجا في هذه الأراضي لأكثر من مائتي عام، ولكن الاستياء من التشرد الداخلي للبوذيين يعود إلى عام 1826 عندما ضمت بريطانيا الجزء من ميانمار حيث يعيش معظم المسلمين الروهينجا اليوم. تم جلب أعداد كبيرة من المسلمين الهنود ليصبحوا عمال وإداريين للبريطانيين، ولكن، مثل غيرها من الأماكن في العالم، ليس المستعمرين الذين يدفعون ثمن هذا، ولكن الناس الأبرياء العاديين.
قبل سبعين عاما شهدت تفكك الإمبراطورية البريطانية. الآن، بما أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يكسر علاقاتنا مع أوروبا، ونحن نتطلع إلى بناء شراكات مع بقية العالم، فإن الذكرى المئوية لإعلان بلفور توفر فرصة مثالية للتفكير والتعلم والعمل الهادف إلى معالجة البريطانيين التاريخيين، السياسات التي هي أصل الصراع المستمر.
ومما يبعث على الارتياح أنه على الرغم من فقدان الذاكرة الجماعي الذي يشجعه قادتنا ونظام التعليم والخطاب الإعلامي المهيمن، فإن المواطنين البريطانيين العاديين يستيقظون على الأعمال الكارثية التي اتخذت باسم هذا البلد ويدعوون بريطانيا إلى الاعتراف بمسؤولياتها.

ولهذه الغاية، يجري تنظيم تجمع وطني يوم السبت 4 نوفمبر في لندن تحت عنوان "جعله من حق فلسطين"، ومن المتوقع أن يحضر الآلاف. وعودا بأن تكون علامة مختلفة جدا لإعلان بلفور أكثر من واحد تيريزا مايو يحضر، ويجري مفتوحة وشاملة والجمهور. وهو بمثابة تذكير بأن الأحلام الإمبراطورية البريطانية لا تزال كابوسا حيا للآلاف في جميع أنحاء العالم.
                                                                       ***
فيديو لكلمة سلمى يعقوب في مؤتمر لندن

                                                                

Saturday, November 4, 2017

Is China Embellishing its economy through despotism?




The Land of Dragon, propaganda and ulterior motives i.e. China has always been a part of discussions among countries across the globe. Some of these nations are rapidly becoming its ‘economical’ partners and few of them like USA, India,Japan and nowadays Australia (after knowing that Beijing is trying to influence their politicians) are speaking against it. The others are still deciding, Policies of Trump has shook their faith in USA but they do not trust Xi Jinping either. Speculations are rife that China is on the verge of becoming a Global force able to change the world order. Though, is this road made by supporting Dictorians and using the blood of innocents? To know the answer, we first need to peek inside China itself. Let’s start with its Achilles’ heel, East Turkestan.

There is a famous Chinese proverb, A diamond with a flaw is worth more than a pebble without imperfections. East Turkestan is just that for PRC,an Imperfect Diamond. It was occupied by them in October 1949. This realm is home to Millions of Uyghurs who are a Turkic ethnic group. Alas, its name was changed to Xinjiang, means new territory. Uyghurs never liked the communist regime and after their nation’s accession. There was nothing common between both the regions. From Turkish traditions to their belief in Quran. From the songs they sung to the pictures they painted. From their food to the clothes they wore. Even their Names, language and games were different from that of Chinese. One can understand these disparities by a single fact that Uyghurs have a religion while China believes in atheism.
 
The above Dissimilarities were always dealt in a harsh manner. The PRC put unthinkable restrictions on Uyghur community. No one was allowed to practice Islam or study Quran. Their farmlands and ancestral homes were being snatched away. The influential leaders, nationalist scholars and artists were all being hanged to death. People even came out on streets to save East Turkestan but they were butchered by military. Basically, anyone who uttered a single word against China was behind the bar. Then came the cultural revolution by Mao, only the mention of this incident and one can recall all the horrors of that time. During this incident too, Uyghurs remained the main targets of Maoists. In spite of being poles apart and its unlikeliness for the people, China occupied East Turkestan.

Till this day, Uyghurs are suffering in the hands of communist regime as it desperately tries to hold on this territory but Why????

At present, East Turkestan is the largest Chinese occupied division and the eighth largest country subdivision in the world, spanning over 1.6 million km2.. Not only this,the most well-known route of the historical Silk Road ran through the territory from the east to its northwestern border. In recent decades, abundant oil and mineral reserves have been found here, and it is the largest natural gas-producing region for Beijing. Traditionally an agricultural region, East Turkestan also has large deposits of minerals and oil including abundant reserves of coal, crude oil, and natural gas. 

Ripping off the Uyghur land of its resources,the oil and gas extraction industry in Aksu and Karamay is booming, with the West–East Gas Pipeline connecting to Shanghai. Over a fifth of China's coal, natural gas and oil resources came due to the invasion of East Turkestan. And today it plays a vital role in Xi Jinping’s ‘One Belt One Road’ initiative. He is leaving no stone unturned to exploit Uyghurs and suppress their voice of freedom.

Though it is not only the people of East Turkestan who are being punished for their natural wealth. If we take a look at the countries who think China as their ally, we will find that those Governments are themselves wolves in sheep's clothing. A large number of investments made by Beijing have been in conflicted zones with an authoritarian Government. Countries like Maldives,Philippines, Cambodia, parts of Africa, Myanmar, Saudi Arabia, Egypt etc. have one thing in common and that is lack of freedom. The common people in these countries are already suffering and by filling the pockets of corrupt politicians, China is making sure that the situation remains the same.

This attitude of a wannabe super power is due to one reason, Economy. China wants to increase and expand its economy by Hook or crook.”

The economic interests of Beijing has always overshadowed the Humanitarian issues all over the world and recent Rohingya crisis is a testimony to this fact. China’s reaction to it has uncovered its true intentions. Millions of Rohingyas were left without homes, many died and children were orphaned but PRC supported the Myanmar Government. All of this because of a pipeline which will let Beijing acquire 200,000 barrels of crude a day. It is no coincidence that the areas of the pipeline passing through Myanmar’s Rakhine states includes ethnic cleansing of the Rohingya. 
 
Same is the case in other countries. Beijing’s giant state corporations have invested billions of dollars in dams, oilfields and mines to dominate theCambodian investment landscape. In Maldives, it has given Huge loans to the corrupt PPM Government and investing in infrastructure projects like Hulhumale Housing schemes, bridges etc. It has influenced the Philippine President Rodrigo Roa Duterte so well that he is supporting Xi Jinping in claiming most of the South China Sea. China has also set up funds with the UAE and Qatar worth a total $20 billion to invest in conventional energy. It extended its contracts to buy oil and half of Beijing’s oil imports originate from the Middle East. The Governments of these countries are either too weak or draconian in nature.

According to Xi Jinping or any Dragon leader it isn’t worth one’s while if millions of people are dying or living in horrible condition. They will keep ignoring Rohingya Genocide, imprisonment of Human Rights activists and journalists, murders of politicians, bloggers being flogged 100 times or Millions forced to step on Land Mines until they hinder China’s growth. They will keep flourishing an economy on the cost of Human lives and pave its way amid corpses. Its been more than 60 years since Uyghurs are suffering and now the Dragon is trapping other countries too.

According to Mao Zedong, Political power grew out of the barrel of the gun. Following his leader, Xi Jinping is growing Economic power too from that same barrel of gun.

Originally posted on Turkistan Times